أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "أغلقت الأسهم الأوروبية على استقرار اليوم الاثنين، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط في أعقاب تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيج مخاوف التضخم، مما عادل أثر صدور بيانات اقتصادية لمنطقة اليورو جاءت أقوى من المتوقع".
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 649.9 نقطة.
وانخفض المؤشر الرئيسي في سويسرا 0.8 بالمئة. وتراجعت أسهم شركة نوفارتس 3.2 بالمئة بعد فشل دواء أنتجته لعلاج الكوليسترول في دراسة حظيت بمتابعة وثيقة.
وخسر المؤشر داكس الألماني 0.2 بالمئة. وقال أكسل رودولف كبير المحللين الفنيين لدى آي.جي "أدى فوز حزب البديل من أجل ألمانيا التاريخي في سكسونيا أنهالت إلى انخفاض المؤشر داكس، لكن رد الفعل الهادئ يشير إلى أن المستثمرين ينظرون إلى النتيجة على أنها تحذير سياسي أكثر من أنها تشكل تهديدا اقتصاديا فوريا".
وصعد المؤشر الأوروبي الفرعي لقطاع الطاقة 1.2 بالمئة، بدفعة من ارتفاع أسعار النفط. وحومت العقود الآجلة لخام برنت قرب أعلى مستوى في ستة أسابيع واقتربت من 100 دولار للبرميل، إذ أدت الهجمات على السفن في مضيق هرمز وأماكن أخرى إلى تزايد المخاوف من انقطاع إمدادات لفترة طويلة.
وارتفعت ثقة المستثمرين في منطقة اليورو إلى أعلى مستوى منذ أكثر من أربع سنوات في سبتمبر أيلول، ونما الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني 0.6 بالمئة مقارنة بالربع السابق و1.2 بالمئة على أساس سنوي، وهو ما فاق التوقعات.
وجاءت أحجام التداول ضعيفة، مع إغلاق الأسواق الأمريكية في عطلة رسمية.
أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم، مما أدى إلى موجة بيع عالمية للسندات الأسبوع الماضي وعزز مبررات التشديد النقدي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الخميس. وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بعد أن عزز تقرير قوي عن الوظائف التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة هذا الشهر.
وقفز سهم لوتوماتيكا الإيطالية 7.7 بالمئة بعد أن قدمت شركة المراهنات مزيدا من التفاصيل حول الكيفية التي سيعزز بها اندماجها المقترح مع شركة سيرسا الإسبانية أعمالها عبر الإنترنت. وارتفعت أسهم سيرسا 6.1 بالمئة.






















































